عيون /بقلمي عادل هاتف الخفاجي
بعدما طال غيابها وبدأت روحه تظهر عليها علامات الشيخوخة والكِبَر ...أدرك أن السفر إليها اصبح خياره الوحيد.في ليلةٍ باردة ماطرة قادته قدماه الى كوكبها العجيب الغريب ..كان يخاف كثيرا أن يسأل عن اسمها لأنه كان يعلم أنها تعيش وسط مخلوقات ترى وتشمُّ وتسمعُ..تأكل وتشرب وتتكلم ثم تقتل بعيونها لذا قرر أن يذهب لها دون أن يسأل عنها ويطلب منها الزواج والعيش بين عيونهم..بَكَت كثيرا عندما سَمِعت بمطلبهِ وتوسلت به كثيرا أن يهرب معها الى كوكب أخر لكنه رفض..قال لها حبيبتي سنبقى هنا وانا مؤمن بأن حبنا سيؤدب عيونهم
بعدما طال غيابها وبدأت روحه تظهر عليها علامات الشيخوخة والكِبَر ...أدرك أن السفر إليها اصبح خياره الوحيد.في ليلةٍ باردة ماطرة قادته قدماه الى كوكبها العجيب الغريب ..كان يخاف كثيرا أن يسأل عن اسمها لأنه كان يعلم أنها تعيش وسط مخلوقات ترى وتشمُّ وتسمعُ..تأكل وتشرب وتتكلم ثم تقتل بعيونها لذا قرر أن يذهب لها دون أن يسأل عنها ويطلب منها الزواج والعيش بين عيونهم..بَكَت كثيرا عندما سَمِعت بمطلبهِ وتوسلت به كثيرا أن يهرب معها الى كوكب أخر لكنه رفض..قال لها حبيبتي سنبقى هنا وانا مؤمن بأن حبنا سيؤدب عيونهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق