ياروحي بصمت العرسان
دعيني أترجم لك لغه تلك العيون بكلامك متقطع كالنهايات الفنون
دعيني اقول لك ملوكه الترجمان
هو ذاك العيد من مولدك أغصان
ارحب فيك بهديتي لك فستان
أعبّر عما يدور ببال والليل إعلان
كالفناجين قهوتي وهي بريحان
نفسها ّفي شفتيك طعم الايمان
وبال الملاعق بشفتيك والنون
بالطبعه قلبي دعيني لعنفوان
أضيفك حرفاً بصوت النيران
على سمك مزكوف ولحم ظان
جديداً ياسيدتي ع رقصه الهجان أحرق لشموع الليل تنور العرسان
التجديد ّكالبنات المدينه هارون دعيني اعيش باحلامك كالصبيان
أناقض نفسي قليلاً مع الجنون
وأجمع في حبّك شوق السجين
بين الأحضان كالغلام ع الجوعان
والبربريّه بأحبّك اصبح العناوين
حتى ترتفع كالسّماء ماذا عارفين
كي أستعيد عافيتي من الضنون
عافية كلماتك بهمسات الشيطان
أخرج من حزام الامان بالسكون
فوق الذي يلفّ فواد تلك العيون
قلبي فالأرض يزرع له الطيبون
بدونك كذاب اكون سعيد سنين
وحبنا اصبح فادى رمز العصيان
بحرك اغرقني بحركه الهيجان
بين ضربات الموج صوت هذلان
يسكرني قوه الموج وانا عريان
ومسك الهوى بيدي وانا زعلان
موت عاشقاً بين بحرين لامكان
اقول لزمان رجع بي يازمان
اليوم اصبحت نمرود وفرعون
غريق بطمع حبك فستان الوطن
فخري شريف
دعيني أترجم لك لغه تلك العيون بكلامك متقطع كالنهايات الفنون
دعيني اقول لك ملوكه الترجمان
هو ذاك العيد من مولدك أغصان
ارحب فيك بهديتي لك فستان
أعبّر عما يدور ببال والليل إعلان
كالفناجين قهوتي وهي بريحان
نفسها ّفي شفتيك طعم الايمان
وبال الملاعق بشفتيك والنون
بالطبعه قلبي دعيني لعنفوان
أضيفك حرفاً بصوت النيران
على سمك مزكوف ولحم ظان
جديداً ياسيدتي ع رقصه الهجان أحرق لشموع الليل تنور العرسان
التجديد ّكالبنات المدينه هارون دعيني اعيش باحلامك كالصبيان
أناقض نفسي قليلاً مع الجنون
وأجمع في حبّك شوق السجين
بين الأحضان كالغلام ع الجوعان
والبربريّه بأحبّك اصبح العناوين
حتى ترتفع كالسّماء ماذا عارفين
كي أستعيد عافيتي من الضنون
عافية كلماتك بهمسات الشيطان
أخرج من حزام الامان بالسكون
فوق الذي يلفّ فواد تلك العيون
قلبي فالأرض يزرع له الطيبون
بدونك كذاب اكون سعيد سنين
وحبنا اصبح فادى رمز العصيان
بحرك اغرقني بحركه الهيجان
بين ضربات الموج صوت هذلان
يسكرني قوه الموج وانا عريان
ومسك الهوى بيدي وانا زعلان
موت عاشقاً بين بحرين لامكان
اقول لزمان رجع بي يازمان
اليوم اصبحت نمرود وفرعون
غريق بطمع حبك فستان الوطن
فخري شريف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق