الاثنين، 9 أبريل 2018

تتسابق أفاعي الذكرى /بقلم الكاتبة الاديبة الراقية/الشاعرة المبدعة روعة محمد وليد عبارة سورية

تتسابق أفاعي الذكرى
تزحف أعمق .....أعمق ...
يتكاثر الضباب ,تحتضر كل النوارس.....والبحر يتابع طقوس حزنه الابدي ...
راحلة مع كل شراع راحل ......
مسافرة داخل كل مطارات الوحدة الضجر.....بلا جواز سفر بلا عنوان .....
لاأذكر في أي المحطات فتشت عني فلم أجدني ....ضلوعي سكة تعربد فوقها ثواني أرقي ....وتمضي تسكر من حمى الفراغ داخل فراغ غيابي ...لم أكن أنوي أن أودعني .....لم أكن أنوي أن أحرق جدائل الغابات ...
بكى النهر ....بكت كل فراشات الربيع ....ماتت ....ربما انتحرت ....ربما سكنتها لعنة اللاإنسان .....
حين دفعنا ثمن قهوتنا الباردة التي لم نحتسيها ....
حينها فقط قررنا أن يكون الثمن أكبر منا ....ومضينا في مزادنا الملعون ...نفقأ عيون الصباحات ونغني داخل أوردتنا المحمومة ...نبيع ضجرا ونتاجر بالهذيااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق