الاثنين، 9 أبريل 2018

معزوفات قصصية/بوح خواطر/بقلم الكاتبة الاديبة الراقية/الشاعرة المبدعة غدير محمد وليد عبارة / سورية حمص

معزوفات قصصية ....بوح خواطر.....
١- أحبك أنت :
نظراته جريئة حالمة ....يحمل في عينيه ماء الحياة ...أحبك أنت ...قالها لها وبقيت أنا مصدومة تائهة أرسم قلوبا على جدران زمن أخرس ...
٢- عاشقة :
مازالت في داخلي أنثى خجول ...تلعب مع قرص الشمس كل صباح ..تركض وراء شعاعها الذهبي تصنع منه وشاحا تزين به جيدها ..
مساء ...أنتشي بالغروب وأعشق القمر ...
٣- أبواق ...
استسلمت لذاك الخدر الغريب يأخذني إليك كالحلم ....طال مكوثي في كهف الغياب ...أنتظر عودتك ...لحظات أيقظتتي أبواق السيارات ...
٤- طابور ...
شيء ما يدفعني تجاه نافذتي ..رأيتهم هناك في بقعة بعيدة محمولين على الأكتاف ...طوابير توابيت لأحياء ينتظرون الدفن ...عيونهم معلقة بالفضاء ..كلنا راحلون ...
٥- أوركسترا الختام ...
يتقدمون نحوي ....ترتفع أصوات عزفهم على أوتار روحي ....أفسح الطريق لهم ....يعبرون بوابة قلبي ... يرتفع صوت غنائهم ممزوجا بضحكي ...بحزني ....بفرحي ....بألمي ...يصمتون ....لحظات يعاودون عزف أوركسترا الختام ....تسدل الستائر ....
٦- فراق ...
يودع الحياة كل غروب ....يعانق الموت ...عيناه غائمتان ...يبتسم شيء ما في داخله يخبره أنه مازال حيا ....الحياة تلوح بكف الوداع ....نسي أن يستمتع بطعم ابتسامتها الحالمة ....
٧- اغتيال ...
يعزف على أوتار قلبي ...يداعب جفني كل مساء ....توقف فجأة عن غنائه ....رصاصة اغتيال
بقلمي / السيدة غدير محمد وليد عبارة / سورية حمص
كتبت في مصر-المنيا بتاريخ ٣ / ٤ / ٢٠١٨ م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق