•••••••• (
كلُّ ما فيكِ ظريفٌ... و لطيفُ
وبكِ الحسنُ فتونٌ ... و نزيفُ
كثمارٍ قدْ دنا منها... القطوفُ
كجمالِ الطيرِ يشدوهُ الرفيفُ
كغناءٍ تطربُ النفسُ ....... بهِ
مثلَ ما غنّى على الناي عزوفُ
و جمالُ الروحِ يسمو .... رقّةً
وكما يسري بها الظلُّ الخفيفُ
و فؤادي فيهِ شوقٌ .... قد غزا
كلّ أرجاءكِ عشقاً... و يطوفُ
أتراهُ بُدّلتْ منهُ ..... طباعٌ
أمْ هو الحبُّ الذي فيهِ الرجيفُ
ألقلبي غيرَ .......... أنْ تملكهُ
كلماتٌ .. و معانٍ .... و حروفُ
سمةٌ للعشقِ كانتْ ..... صفوةً
كمْ نما فيها ..... مئاتٌ و ألوفُ
ضمنَ الحبُّ لها منَّا .... عيوناً
و كما غنّى لها قلبٌ ...... رؤفُ
ياغراماً هزّ قلبي........ عشقهُ
إنكَ الرقّةُ ....... و الحبُّ الأليفُ
مثلَ ما أنكَ ضيفٌ .. و مُضيفُ
إنكَ الموطنُ و الحضنُ العطوفُ
•••••••• ( الحبُ الأليف ) ••
) ••كلُّ ما فيكِ ظريفٌ... و لطيفُ
وبكِ الحسنُ فتونٌ ... و نزيفُ
كثمارٍ قدْ دنا منها... القطوفُ
كجمالِ الطيرِ يشدوهُ الرفيفُ
كغناءٍ تطربُ النفسُ ....... بهِ
مثلَ ما غنّى على الناي عزوفُ
و جمالُ الروحِ يسمو .... رقّةً
وكما يسري بها الظلُّ الخفيفُ
و فؤادي فيهِ شوقٌ .... قد غزا
كلّ أرجاءكِ عشقاً... و يطوفُ
أتراهُ بُدّلتْ منهُ ..... طباعٌ
أمْ هو الحبُّ الذي فيهِ الرجيفُ
ألقلبي غيرَ .......... أنْ تملكهُ
كلماتٌ .. و معانٍ .... و حروفُ
سمةٌ للعشقِ كانتْ ..... صفوةً
كمْ نما فيها ..... مئاتٌ و ألوفُ
ضمنَ الحبُّ لها منَّا .... عيوناً
و كما غنّى لها قلبٌ ...... رؤفُ
ياغراماً هزّ قلبي........ عشقهُ
إنكَ الرقّةُ ....... و الحبُّ الأليفُ
مثلَ ما أنكَ ضيفٌ .. و مُضيفُ
إنكَ الموطنُ و الحضنُ العطوفُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق