شوق
بقلم جاسم حميدي
خليلَ القلب أضنتي مودتهُ
فهل لي منهُ من وصلٍ على عجلِ
يفيئُ بزورةٍ يشفي قلوباً
تحتَ جنح الليل مستتراً على مَهَلِ
فكيفَ بعاشقٍ هجرَ الكرى
وسرى بقلبٍ خافقٍ يحبو على أملِ
مَخافَةَ أن يرى العُذال مسلكهُ
فيطلعهم بما أخفى على وَجَلِ
فصارَ بمخدعي يتغنجُ
لهفاً بما يجري وما نبدي من الغزلِ
فديرتُ الكؤوس مثلَّجاتٍ
تساكرنا من الرشفاتِ والقُبَلِ
فذابت نفسهُ من شوقِ انفاسي
كما ذابت شموعٌ من سنا الشُعَلِ
فأرضى كلُ معشوقٍ لعاشقهِ
ومالا للوداعِ ليومِ مُقتَبَلِِ
بقلم جاسم حميدي
خليلَ القلب أضنتي مودتهُ
فهل لي منهُ من وصلٍ على عجلِ
يفيئُ بزورةٍ يشفي قلوباً
تحتَ جنح الليل مستتراً على مَهَلِ
فكيفَ بعاشقٍ هجرَ الكرى
وسرى بقلبٍ خافقٍ يحبو على أملِ
مَخافَةَ أن يرى العُذال مسلكهُ
فيطلعهم بما أخفى على وَجَلِ
فصارَ بمخدعي يتغنجُ
لهفاً بما يجري وما نبدي من الغزلِ
فديرتُ الكؤوس مثلَّجاتٍ
تساكرنا من الرشفاتِ والقُبَلِ
فذابت نفسهُ من شوقِ انفاسي
كما ذابت شموعٌ من سنا الشُعَلِ
فأرضى كلُ معشوقٍ لعاشقهِ
ومالا للوداعِ ليومِ مُقتَبَلِِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق