لم اليوم
تركتُ فيكِ سحري وكانت بصمتي
فكيف أراكِ بغيري تلوذي وترتضي
عشتُ فيكِ شغفي وفارت رجولتي
ورأيتُ فيكِ سكني وتوجتِ مليكتي
ترى أكان حبكِ حقاً يدوم ويرتوي
أم كان عشقكِ ثوباً تقلعيه وترتدي
أو كان سحركِ عملاً تلقيه وترحلي
أم كان عشقك لعباً تسليه فتنكري
يا من كنتِ دوماً عيناي ومقلتي
ما أردت لكِ أبداً أبوح وأرتجي
فلم أنوء اليوم بحملي وأشتكي
عله كان شوقاً لتطفئي وحشتي
سمير لطفي علي
تركتُ فيكِ سحري وكانت بصمتي
فكيف أراكِ بغيري تلوذي وترتضي
عشتُ فيكِ شغفي وفارت رجولتي
ورأيتُ فيكِ سكني وتوجتِ مليكتي
ترى أكان حبكِ حقاً يدوم ويرتوي
أم كان عشقكِ ثوباً تقلعيه وترتدي
أو كان سحركِ عملاً تلقيه وترحلي
أم كان عشقك لعباً تسليه فتنكري
يا من كنتِ دوماً عيناي ومقلتي
ما أردت لكِ أبداً أبوح وأرتجي
فلم أنوء اليوم بحملي وأشتكي
عله كان شوقاً لتطفئي وحشتي
سمير لطفي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق