الجمعة، 22 سبتمبر 2017

قصيدتي بعنوان (عُثَيْمِيْنُ يَا مَنْ هُدِيْتَ الرَّشَاد)بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع وليد زكي ذنون الحيالي

قصيدتي بعنوان (عُثَيْمِيْنُ يَا مَنْ هُدِيْتَ الرَّشَاد)
من بحر المتقارب
إذا كـنـتَ فـعـلاٌ تُـرِيدُ الصَّلاح
لِفِـكرٍ وفـقهٍ وعـلمِ الصحاح
تـَبَـصَّـرْ بِـنُـورٍ هُـدِيـتَ النَّجَاح
بِتَـطوِيرِ فِـقْـهٍ دُعَـاةُ الفَلاح
مضى عصرُ ظُلمٍ بِفَتوى النِّكاح
وَتَـعْقِيد رَأْيٍ وَحـظْرِ المباح
أتـى عَـهدُ صِدْقٍ بِنَجْمِ الصَّبَاح
بـِأَعـتَابِ رُقـيٍ لِعِلـمٍ متـاح
عُـثَـيْمِينُ يَا مَنْ هُدِيتَ الرَّشَاد
وَنِـلْتَ المَـزَايا بِفِعْلِ انفتاح
وصِـدْقِ النَّـوايا بِنَعتِ السَّماح
أفَـضْتَ البَرايَا عُلومَاً صِحَاح
سـَـلامٌ بِــأَرْضٍ فُـرَاتٍ زُلاَل
رُفَـاتٌ عَـظِـيـمٌ لِعَـبدٍ تَرَاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق