السبت، 2 سبتمبر 2017

قصيدة بعنوان//فِرَاقُمْ قَبْري//بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع غازي أحمد خلف

فِرَاقُمْ قَبْري
أولادُ وطني وَحْشْتُوني
بَعُدْتُمْ عْنّي فَقَطَّعْتُمْ شَرَاييني
فَكانَ بُعْدُكم قَبْري
وَشَوقُ الأهلِ يُضْنيني
أعيدوني إلى ماضٍ
وما الماضي بمقدوري
فَربي يَعْلَمُ صَبْري
وصَبْري زادَهُ القهرُ
على أهلي وخِلاني
فَصَبْري ضَاقَ في صدري
وكانَ فراقُ مَنْ أحببتْ
يَضَعُني بسجْنِ آلامي
لِيَقْتُلني وَيؤلِمني
أرى نفسي بأوهامٍ باحلامٍ
أحاكي نَفْسي كالمَجْنونْ
كالمَزْعورِ بالحُلمِ
في سيري وفي نومي
أسيرُ وحيداً تائهاً
أعاني فُرْقَةَ الأهلِ
ثم أبكي وأقولُ : في في سري
رَبي أعِنّي على صَبْري
وداويني منْ جرحٍ
كادَ يَقْتُلني معَ الأيامْ
ومنْ ظُلمٍ ألمَّ بِنا
فيا لِلفــُرِقَةِ الغَبْراءْ
ويالسوادها المُظْلمْ
نعم غُرِزَ الخِنْجَرُ في قلبي
وكانتْ نَصْلَةُ الخِنْجَرْ
هي أهلي وخلاني
فيا ربُ العبادِ
ياالله يامعتزْ ياقهارْ
يارؤوفُ ياجبارْ
ياأيها الفردُ الصمدْ
بجاهِ حبيبكَ المختارْ
تَجْمَعُنا بموطننا بلادِ الشامْ
قصيدة .. بقلـــــــــم
الشاعر غازي أحمد خلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق