معذب القلب
ياغائبا عني
اما حان وقت اللقا
سانتظرك
بحرارة اشواقى وان طال الغياب
وما غفت عينى ودمعى
اسرفت فيك بكل مشاعرى
واهديتنى
جرح مغلف بالحرمان
ضمنى اليك ولا تقلق
ان لامست خدى
من قطرات دمعى
فهى دموع الوله والشوق
يا اقرب من رموشى لعينى
اضنيتني بالهجر والصمت
ولا أدرى
متى تعزف على اوتار سمعى
بكلمات تمنيت أن أسمعها
وغابت بهجوم عن مسامعي
اضنيتني بالهجر مااظلمك
ليتك ترى بعينيك
حالي
تمنيت لو تعانقنى ونغمض عينينا
وندع الامانى تطوف حولنا
مابين نزف الحنين ولهفة الشوق
فى حضورك
خافقى يردد ترنيمة الشوق
وفى غيابك يسأل عنك
وعلى ضفاف الامل رسمنا امانينا
ياشهوة الحرف اللذيذ
وعيون قصائدى
اشتاق اليك
ولا أعلم كيف أعبر عنها
بدقات قلبى
بأنفاسى
أم بنظراتى
ليتك تعلم كم اعاني
شاعر الجنوب
رشدى مصطفى طه الأسوانى
ياغائبا عني
اما حان وقت اللقا
سانتظرك
بحرارة اشواقى وان طال الغياب
وما غفت عينى ودمعى
اسرفت فيك بكل مشاعرى
واهديتنى
جرح مغلف بالحرمان
ضمنى اليك ولا تقلق
ان لامست خدى
من قطرات دمعى
فهى دموع الوله والشوق
يا اقرب من رموشى لعينى
اضنيتني بالهجر والصمت
ولا أدرى
متى تعزف على اوتار سمعى
بكلمات تمنيت أن أسمعها
وغابت بهجوم عن مسامعي
اضنيتني بالهجر مااظلمك
ليتك ترى بعينيك
حالي
تمنيت لو تعانقنى ونغمض عينينا
وندع الامانى تطوف حولنا
مابين نزف الحنين ولهفة الشوق
فى حضورك
خافقى يردد ترنيمة الشوق
وفى غيابك يسأل عنك
وعلى ضفاف الامل رسمنا امانينا
ياشهوة الحرف اللذيذ
وعيون قصائدى
اشتاق اليك
ولا أعلم كيف أعبر عنها
بدقات قلبى
بأنفاسى
أم بنظراتى
ليتك تعلم كم اعاني
شاعر الجنوب
رشدى مصطفى طه الأسوانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق