الخميس، 1 فبراير 2018

قصيدة بعنوان( احبك)بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع حسن عبد المنعم رفاعي

احبك
=====
احبك كما تهوى النجوم الرقص
على ضوء القمر
كما تهوى البلابل التغريد
على أغصان الشجر
حبك اقوي من غضب الإعصار
واقوي من ثورة البركان
سأرسم في الهوى حبيبا
وأسمو فوق أيامى
واعشقه عشق أحلامي
وداع لم أقلها
وما ذرفت الآهات والألم
عسى الا تجرح الذكرى
فذكرى الحب لا تنسى
لأجل الحب الجميل
========= .................... ========
همسات الليل للشاعر / حسن عبد المنعم رفاعي

قصيدة بعنوان(رجم القهر )بقلم الكاتبة الاديبة الراقية/الشاعرة المبدعة نرجس عمران سورية

رجم القهر
إليك مني يهرب العطر
وأُغني أغني
ولا ينتهي رجمُ القهر
أي فَقدٍ....
طاولَ الأمسيات السمر
والحنينُ على أعتاب
الحنين جَندَ قوافل العمر
لا تكن كاظما للوصل
بعض القرب
يفرجُ مفاتن السحر
النجوى والشكوى
توأمان
تُنطقان شفاه الصور
على شمالي وعلى يميني
تنوء الثواني
من ثقل الوطر
لا تردني
خمرةً دون خوابي
مابهجةُ العمر دون الشباب ؟!
خلف رغبتي
وأمام صوابي
جنَّ جنونُ الصبر
وأعلنَ الشغف إنقلابي
لستَ مني أكثر من
كُل أحبابي
ومالي على حنين سطوة
تمرد على الوجنات بالعناب
من فيض جنون
اكتملَ نِصابه نصابي
وأملأ قيودي
وأجد قيودك مترفةً بالغياب
لا تصافح فيي طيبة الأطياب
ودعني أمارس قسوة
كادتْ تقتاتني في الغياب
ما الحب إلا للحبيب الأول
وكل حبيب بعده
طفرة إعجاب
أعجز أن أغادره لحظة
وفي روحه حلقتْ أسرابي
ما أنا يا صقر الإ قُبّرة
تغرد الإنعتاق من خلف الشّعاب
ناولني من لقائك قدحا
ينخفض في قدري
منسوب العذاب
نرجس عمران
سورية

قصيدة بعنوان(حياة-- )بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع شاكر محمد المدهون

حياة---
*******
بكاء عند ميلاد
وتمر سنون
ضحكة في العين تبكي
وحنان بإبتساة لا تخون
وتمضي الأيام
يكبر فينا الأنين
وتشغلنا الأيام
أخذ وعطاء
منا من يأخذ أكثر
ومنا من يعيش على هامش
وتمضي السنون
يسامرنا الحزن أياما
وأياما تاتي بسمة
تشق دجى الليل
لقاء وفراق
ووسادة تجمع الدمع
في كلا الحالين
نسابق الأيام بالأماني
تتوالد الظنون
ننشغل بنا عن حالنا
ونمضي نحتسي الشقاء
إبتلاء وبلاء وغصة
نحمل الحزن بين الضلوع
نغفو في ظل لاهية
نتأمل باقينا
هل عشنا في سراب؟
تفرق الأحباب
صرنا بقايا أمس
نسير فوق الرماد
سنون تعبث في الأماني
هل حقا كنا في الحياة
هل اخترنا طريق الحياة؟
هل كنا دوما على حق
تمضي بنا ونمضي
يتبقى لنا سويعات عشناها
في طاعة رب غفور
ويجيء الغائب نسأل
كم حصدنا من حقل
كنا فيه نزرع نبتا بدون جذور
منا من يسرق حلما
منا من يظلم قلبا
منا من يتخطى رقابا
طيور صحو
وبقايا صور
هذه الدنيا سراب
فاجعل الماء بها
أعمال خير وتسابيح
فالعيش ما يأتي لا
ماكان يوما في ظلال الشك
لا نعرف متى نرحل
ومتى نسأل عن ريب المنون
-------------
شاكر محمد المدهون

قصيدة بعنوان( بعدك قتلني )بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع صبري كامل .

++++++ بعدك قتلني ++++++
أنت حبيبتي تسكني القلب
::::::::: و من الشرايين منزلة الدماء
فكيف لي أن أتذكرك ليوم
:::::::: و أنا لم أنساك لحظة استثناء
إن تباعدت بيننا المسافات
:::::::: أرواحنا دائما و دوما في لقاء
حب الأجساد إن كان مأمولا
::::::: إلا أن حب الأرواح عندي ابتغاء
كم تمنيتك فراشا أضم حضنه
::::::: لنلتحف معا بغطاء من السماء
كم تمنيتك وطن أسكن أرضه
::::::: فأنا للأوطان أعلن انتماء و ولاء
كم رأيتك كما النجمة بالسماء
::::::: من ضيائك أنول ضى الاهتداء
كم تنفست عبيرك و انتشيت
::::::: فعطرك يطوف حولي بالأجواء
بين ذراعي أضم طيفك لأعزف
::::::: لك من قبلاتي قصيدة عصماء
تتراقص أرواحنا و على نغمات
::::::: قبلاتي يعم حولنا حب و صفاء
أشتهيك حبيبي جسدا بأحضاني
::::::: لما لا فأنا عاشق منك الارتواء
أتمنى حبيبي لقائك دائما أبدا
:::::::: أو أصبحت بحبك من الشهداء
بعدك قتلني صبري كامل .

قصيدة بعنوان(هي النورُ لقلبي )بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع Farjani Sahaat

هي النورُ لقلبي
رأيتـُكِ في الـمساءِ فطارَ لـُبِّي
وحينئـذٍ فقط أدركت حُبّي
ولم أدر أحلمٌ في منامي
أم الأقدارُ ساقتني وربـّّي
للـُقيا من أُحــبُّ بكل صدق ٍ
فـأنسـتـني لخلّ ٍ كانَ قـربي
ولم أقوَ على تحريك جسمي
كأنـّي قد أذنتُ لها بصَـلبي
أفكـّرُ في خطاها حينَ تمشي
وأسمعُ داخلي صرخات قلبي
لـماذا لا تبوحُ لها بما بـي ؟
لـما الإصرارُ أن أحيا بِكـربي ؟
فإنـّي عاشقٌ أرجـو رضاها
ولن أهوَى سِواها طولَ دربي
أجيبُه .. خائفٌ ولأَ نتَ أدرى
فماذا لو أرادت منكَ سلـبي ؟
فهل تقوى على الإفلات منها ؟
وهل أحيا إذا ما عِشتَ مَسْبي ؟
وإن هيَ أعرضت ستثورُ ناري
ولن أرضَ بتنديدي وشجبي
فإنـّي إن صُدِدتُ أصيرُ جيشاً
فأجمعُ عُدّتي وأشُنُ حربي
لأني شامخ ٌ وبكبريـائي
أُحيلُ الــماء نيراناً بسُحبي
لهذا الصمت يبقى خيرَ صَحبي
وكانَ الله في الآهات حسبي
اشتاقك

قصيدة بعنوان(سحر البيان )بقلم الكاتب الاديب الراقي/الشاعر المبدع محمد الصحفي ابوخالد الحربي

سحر البيان
………………………
يا مدور بيانه
الحب ما عليه
ذنب
يقتل عشانه
هذا جواب للي
بارواح البشر
والشجن كتبته
دعاني الشوق
وأنا لبّيته
كل البشر
على قارعة العشق
وفتونه
مختلفين
أحدٍ على
ساس الطيب
وأحدٍ على
باب الرَّدى
عذروبه
………………
محمدالصحفي
ابوخالدالحربي
31/01/208

قصيدة بعنوان( امرأة من ورق )بقلم الكاتبة الاديبة الراقية/الشاعرة المبدعة غدير محمد وليد عبارة/ سورية - حمص

امرأة من ورق ....
رائحة التبغ تملأ المكان ....كل من يمر جانبها يحني رأسه يبتسم ثم يمضي ..اعتادت تلك الجلسة في زاوية المقهى منذ سنين ...تضع أمامها مجموعة أوراق كثيرة وبيدها قلم تخط به كلمات ...ترسم صورا تبدو لمن يراها عبث أو فيض جنون ....
- نارة ياولد ...
يتقدم الولد يزيد الأركيلة نارا تتنفسه بشوق غريب ثم تطلق الدخان الكثيف من فمها وتكتب اولى مفرداتها ..
أمي !!!
كل ما أذكره صراخها الدائم في وجهي ...تعلمي أن تكوني بنتا ...يقطع خلفةالبنات ...أخفضي صوتك ... اسمعي كلام أخيك ...وحين يضربني هذا المسمى أخي لم تكن تهتم ...تقول لأبي اتركها يرببها فهو الرجل ...
أمسكت قلمها ويداها ملطختان بالحبر ...رسمت صورة لأمها تشبه كل صور الأمهات ...جعلت لها شاربا وذقنا احتلا وجهها ...ضحكت كثيرا وهي تتأملها ...قلبت الاوراق بسرعة أخذت نفسا عميقا من الأركيلة ...نفثت الدخان ..اختفت اللوحة أمامها ...أمسكت قلمها خطت فوق الورقة الثانية ..
- أبي : متى ستدركين أنك بنت ؟ لعنة الله على خلفة البنات لا يأتي منهن إلا المصائب ...رجل بائس رغم كل تسلطه وجبروته كانت أمي تدير رأسه بذكاء ويمشي وراءها دون تفكير ...حاولت رسم صورة له ...رسمت وجهه على جسد أرنب ...
أف قالتها ثم أمسكت ورقتها الثالثة ...كتبت فوقها ...
- زوجي : جاءني خاطبا أسكنته عرشي ...غسلت قدميه بماء الياسمين ...عطرت جسده بالورد ..جعلت جسدي رداء له ...هدهدته ....كنت طوع يديه ...بعد عدة سنوات أتاني بأنثى تصغرني أعلنها زوجته ...رسمت صورة مشوهة لرجل لم تفلح في تحديد ملامحه ...زفرت بقوة ..تناولت بسرعة ورقتها التالية ...
- العرافة : جاءتني منذ زمن بعيد زحفت نحو راسي سكنت شراييني أمسكت يدي قرأت طالعي ...أخبرتني عن خطيئة البشر الاولى ...لم أفهم منها شيئا ...تركتني ومضت قائلة : لن يكون هناك امتداد لوجهك ...بعد سنين فتحت كفي لأقرأ طالعي ...أدركت أني عقيم ...
مسحت بقوة دمعة انحدرت ..تعرف الدموع طريقها ستسقر في النهاية أسفل ذقنها ....تحسست دمعها ..ذاقت معه مرارة الأيام تسمرت في مكانها حين وجدت ورقة مكتوب عليها ...
حبيبي : أشمه ..رائحته يميزها أنفي ..تكويني رغبة ملحة في أن أكون بين يديه ...أتلمسه في قمصانه ...عطره ...لمسة كفه فوق فنجان القهوة ...قبلاته المحمومة التي حلمت بها ولم أنل منها سوى الحرمان ...أعلنته حبيبي ...رغبت في تكوري داخله ...حلمت بأصابعه تداعب جسدي الصغير ...تحولت يده إلى فراشة غابت واستقرت فوق جسد غيري ...صورته مشوهة والكلمات فيها فقدت معانيها ...
أمسكت قلمها ...جذبت الورقة الأخيرة حاولت رسم صورة لها ...اشترت ملايين الأثواب لكنها لم تخلق الروح فيها ...رسمت أشكالا هندسية تضيق حول جسدها تخنقها ...رسمت نوافذ لا يصلها الهواء ...رسمت امرأة فوق الغيم ...فوق الزجاج ..فوق الورق ..رسمت ظلالا لامرأة لاتعرفها ...مدت يدها مسحت الغبار العالق به منذ سنين ..أزالته لتكمل المسير ....بقلمي
السيدة غدير محمد وليد عبارة/ سورية - حمص
كتبت في مصر -المنيا بتاريخ ٢٧ / ١/ ٢٠١٨ م