الثلاثاء، 29 ديسمبر 2015

قصة قصير/بعنوان يا ... ريِّس بقلم الشاعرحسن الكوفحي

*** قصة قصيرة .. ** يا ... ريِّس !! .. *27_12_2015
‫#‏حسن_علي_محمود_الكوفحي‬ ... الأردن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استبدَّ وطغى الشّوقُ .. بأبي الليل .. وتجبَّرَ فيهِ الحنين وهو يصغي لصوتِ وديع الصّافي وهو يشدو .. عندك بحريّة يا ريّس ... ودارت به الأرضُ ومادت .. ثم انبثقَ من صخرِ حنينه على أرضِ الأجداد ....
كانت تبدو له وكأنّها خيطُ دخانٍ واهنٍ تائهٍ يحاولُ مغالبة سماءٍ صلدةٍ .. فينكفىء إلى ذاتهِ حسيرا .. فيبادر إلى طرد الصورةِ من رأسهِ .. فتقتحمهُ صورةٌ أخرى .. كعقدٍ قُطِعَ سببهُ وتبعثرت حبّاته.. وقد تلقّفتها رؤوسٌ كبيرة شيطانيّة .. فيعدو عاضاً طرفَ ثوبه بأسنانهِ إلى نبذِ الصورةِ ومحوها من مخيلته ....
تراهُ ما بين صورةٍ وأخرى يبحثُ عن الموتِ ولا يجدهُ .. حَزَنَاً
لِما يرى ... لكن أنّى .. لأبي الليل ..الفرار من رأسه وقلبه .. صورةٌ أخرى تجتاحهُ لسفينةٍ تعالجُ الأنواءَ مثخنة بالصّدوعِ والشّروخ .. تلقائياً وجد نفسهُ يعدُّ الصّدوعَ .... واحد .. اثنان .. ثلاثة .... بغتةً زمجرَ .. أبو الليل .. كالأسد ... السّفينة ياريّس .. تا انشم اترابا .. يا ريّس .. يا ريّس .....
ما كانت هذه الأغنيةُ لِتروقَ لزوجةِ .. أبي الليل .. التي تدرأُ عنهُ ما يزعلُ .. وتخشى عليه من النّسائم البحرية الغربيةِ .. ونعتت الأغنية بالمغثةِ للبال .. والمعكّرةِ للدمِ .. حرّكتْ قرصَ المذياعَ النّاطفِ حنينا على غير هدى .. لِينطلقَ منهُ ... يا ابا الخيل شدّ المهرة العاتية .. مثل الطير نا وشني البندقية ...
لم يُعنّفها مثلما كانت تتوقع .. ورأتهُ راقصاً.. حاجلاً .. مصفّقاً .. مترنِّحا .. مردّداً الأغنيةَ بطريقةٍ هستيريّة ... كما ورأتهُ في حركةٍ خاطفةٍ يتخذُ عصا المكنسةِ بندقيةً .. وشرعَ بإطلاقِ النارِ في كلِّ اتجاهٍ .. حتى طالتها نُتَفُ بصاقهِ المتناثر .. هو الآن جملٌ هائجٌ يحملُ بندقيّةً مذخّرةً بالزّبد المتطاير .. صُعقت العجوزُ لمّا رأتهٌ يحوّل العصا حصاناً .. ثم سيفاً .. راحَ يبارزُ بهِ ويضربُ بقوّةٍ .. ويطعنُ الأعداء ... خذها من يدِ خالد .. خذها من يدِ سعد .. خذها من يدِ عنترة ...
أمُّ الليل .. تلطمُ وجهها وتصيرُ شاعرة ... جُنَّ العجوز .. سينفلقُ كبدهُ كمداً وشوقا .. كالخيل الأصيلةُ تموتُ إنْ فارقها خيّالها .. يا ناري عليهِ .. أصيل ولا شيء بيديه ...
باغتها .. أبو الليل .. وجعل العصا يدَ مهباشٍ يدقُّ به الأرضَ ويغني ... دقَّ المهباش يا سويلم خلي النيران شعّالة .. هيييه ...ثم آبَ ليتماشى مع أغنيةِ .. يا ابا الخيل ....
لمْ تنسَ العجوزُ وهي تُبادرُ إلى إسكاتِ المذياع .. أنْ تَقُدَّ جيبَها .. وتضعُ كلَّ اللومَ عليهِ .. رفعتِ المذياعَ إلى الأعلى ثم هوتْ بهِ على الأرضِ .. فتقطّعتْ أوصالهُ وما عاد يشدو بشيءٍ ....
أبوالليل .. لمْ يردِ الهطولَ .. ولا النّزفَ .. هو يعلمُ حقيقةَ السنين التي امتصّتْ على هواها قواه وطاقاتهِ .. لكنّ الغيومَ لا تأخذُ الإذنَ من أحدٍ إذا ما آن أوانُ الهطولِ .. فقد خرَّ بجوارِ مذياعهِ متمتماً بكلماتٍ ... الأرضُ مهادُ المطر .. ورحمٌ للبشر .. وضميرُ الغيب .. وفيها أغيب ...
طغتْ وعلتْ ولولاتُ العجوزِ واستصراخاتها .. في هذا الخلاء الموحش والكئيبِ .. وتضيع نداءاتها في غياهب شقوق وصدوعِ السّفينةِ .. في حين رجلها يهربُ منها إلى الفناءِ .. ورأتْ نفسها برباطة جأشٍ تدنو من الجسدِ المسجى .. تنبشُ الثوبَ عن صدرهِ .. وفركتهُ .. فركتهُ .. ثم نقلتْ كفيها المتصلّبتين إلى خديهِ المتجعدين وفيهما وميض دفءٍ .. دعكتهما .. طبطبتْ .. دعكتْ .. وهوتْ على صدرهِ بأذنها تتسقّطُ أخبارَ قلبهِ .. بالكاد سمعتْ شيئاً .. وكأنها دقاتُ آتيةٌ من قلبِ طفلٍ .. والطفلُ في بطنِ أمّهِ .. والأمُّ في قعرِ بئرٍ عميقةٍ .. والبئرُ خلاءٍ موحشٍ كئيب ... لعلّها توهمتِ الدّقاتِ ....
نظرتْ إلى وجههِ تملّتْ منهُ عميقاً .. سرتْ أنفاسه دافئةً في روحها .. لمعتْ في رأسها فكرةٌ حمدتِ اللهَ عليها كثيرا .. موقنة أنها الحل .. وبدأتْ تناديهِ بأحبِّ الأسماءِ إليهِ .. اسما .. اسما .. لكنها في غمرة المناداة .. والشوقِ إلى يقظتهِ من جديدٍ .. لمْ تناديهِ بآثر وأحبِّ الأسماءِ إليهِ .. الذي منه يتسامقُ علوّاً جميعُ معشوقاته إليهِ ...
كادَ .. أبو الليل .. يصحو .. يُفيقُ .. ينتَفِضُ كالعنقاء من تحتِ سجُفِ الموتِ وحجبه ..........
لالالا وألفُ لا ..
العجوزُ لمْ تُجن .. ولنْ يجرءَ الخَرفُ على الاقترابِ منها ...
هي كصخرِ البتراء .. وكلُّ ما تستطيعُهُ الأيام فعلهُ أن تلقي التحيةَ عليها وتمضي ....
هي عاشقةٌ مثلي .. بل سيّدةُ العاشقين ...
أعلمُ لماذا تتظاهرُ أمامي بعدمِ العشقِ .. من أجلي .. وحفاظاً على قلبي الواهن .. لكنّني الآنَ أشعرُ بقوّةِ قلبي .. كما لم أشعرُ بقوّتهِ من قبل ...
ستناجيني باسمها .. أجل .. لا يوجدُ ما يبرّرُ صمتها .. أو خوفها عليّ .. تتذكّرين كلَّ تلك الأسماءَ .. وتنسين اسمها .. وا .. أسفاه يا أمَّ الليل الباكي .. تنسين تميمة النّجاةِ وحبَلَ السُّرّة ...
ماذا سيكونُ حالكِ وحالي بعدها ..ها .. ماذا سيكون ....
لالالا وألف لا ...
هي لمْ تنسَ .. هذا يقيني .. مَنْ تحفظِ الأسماءَ المنقوشةَ والمحفورة على جبينِ قلبها .. لا يمكن أنْ تنسى .. هذا مستحيل ....
أنتِ إذاً تختبرينني .. أتختبرينَ عشقي وحبي .. يا للعار .. وكأنّ رقدتي هذه تبيحُ الشّكَ بعشقي ...
يا للخسارة يا أمَّ الليل السّرمدي ..
سوفَ أعدُ لكِ إلى الرقمِ ثلاثة .. وإذا لم تناجني باسمها .. سوفَ أنفذُ إليكِ من جلدي .. وصمتي .. وموتي .. والبرودةُ التي تسكنُ فيّ ...
سوفَ أغنّي لكِ أغانٍ تُغِثُ البالَ .. وتعكّرُ الدّمَ .. وسترينَ نفسكِ غيمةً تهطلُ عشقاً ... لماذا كسّرتِ المذياعَ إذاً ...
لأوّل مرّةٍ في حياتي أرى البحر يتكسّرُ وتحتسيهِ اليابسةُ ...
تعلمين .. أحبُّها كثيراً ... عندك بحريّة يا ريّس .. ودينا بلدنا يا ريّس .. تا انشم اترابا يا ريّس .... ريحة أرضينا .. يا ريّس .. عم بتنادينا يا ريّس .. يا ريّس .....
ياااااه .. ياه .. يالهذه التّاء .. والنونِ .. والشين .. والميم .. أصيرُ رميماً ولا تبلى هذه الكلمةُ من شفتي ...
هيّا قوليها ..... قوليها .. قو .. ق .........................
أبو الليل .. لا يعلمُ بعدُ أنها في طريقها إليهِ .. لذلك توقّفَ فجأة عن الكلامِ عندما ضمهما القبرُ معاً .. وظلا يتناجيانِ باسمها ......

قصيدة بعنوان/كله نام/بقلم الشاعرسعيد عبد القادر السيد

الثلاثاء : 28/12/2015
الساعه : 4،36 المغرب
♥ سعيد عبد القادر السيد ♥
شعر عاميه
♥ كله نام ♥
كله نام كله نام
علي الدنيا يالا السلام
اللي حق و المستحق
طار خلاص يا حمام
كله نام كله نام
فين زمان و أيام زمان
المحبه و الأمان
كان حبيبك ما يسيبك
يفديك بالروح و الكيان
دلوقتي خلاص قوام يسيبك
عشان القرش الجعان
كله نام كله نام
كان الجار يحب جاره
يحس بيه لو تعبان
لو مريض يروح يشوفه
لو محتاج يديه كمان
كله نام كله نام
على الدنيا يالا السلام
كان زمان فيه ضمير
يحاسب صحبه حساب عسير
يخاف ياكل حق الفقير
يدعي عليه رب الأنام
كله نام كله نام
على الدنيا يالا السلام
♥♡♥ كلمات
سعيد عبد القادر السيد
شاعر ال ش و ال ش
الشرابيه و الشرقيه

تهنئة كل عام وانتم خير/بقلم الشاعر محمود عمار الزلباني


قصيدة بعنوان/واحلم با العمر/بقلم الشاعر محسن البحراوي

قصيدة بعنوان/المهم حبك عايش في قلبي/بقلم الشاعر?جابرعبدالقاد

?المهم حبك عايش في قلبي؟
??جابرعبدالقاد
?عدم الوفاء؟
?معلش انا بكتبها علشان
الشباب الذي يطرب امه
وهو ليس يعرف بان الام
هيها السبب في سعاده
اولاده ودخولهم الجنه بسبب
امه ويزيد رزقه بسبب امه ؟
هذا الشاب الذي يطرب امه
كان بيشرب المنكر وباع العفش
وعاوز يا اخذا الفلوس من امه ولو ان يضربها--
والام تقول يا ابني انت اخذت
الفلوس كلها وبعت العفش
الذي نجلس عليه انت عاوز
ايه تاني انما مش عاوزه ادعي
عليك علشان انت ابني ومن
روحي وانت لم ترحمني وانا
كبيره وبدل ان تساعدني علي
المعيشه حرام عليك يا ابني
انا مريضه اصبر عليه لمه اموت
وانت تاخذا كل شيئ مش عاوزه
اقول لحد انت بتضربني علشان
محدش يضربك وتتعبني لا اقدر
حد يمد ايده عليك ولا اقدر ابلغ
عليك الشرطة علشان لا تبعد
عني لحظه كل ده علشان بحبك
وانا لا اقدر ابعد عنك يا حبيبي --
فين الفلوس انا رايح مع اصدقائي
حفله وهم عارفين با ني غني
وانا بصرف عليهم فين الفلوس
او اي شيئ ابيعه ولم تيجبي
اطربك فين دماغي فيها صداع
لو حد جي جنبي اموته انتي حره فين يا انتي --
انا امك تقولي انتي بص يا ابني
انا امشي من هنا واسيبك
انت مع اصدقائك واصرف
عليهم وجوعني وموتني
علشانهم وهم لا ينفعوك علشان
و هم السبب في دوخولك النار
وانا ليه ربي اروح اي مسجد
وادعو اللة ان يهديك --
لاانتي تجيبي الفلوس الاول فين
هيها احرق البيت وانتي في البيبت --
تحرق البيت وانا في منك للة
هو الذي يا خذا حقي منك يا ابن
بطني خد الفوس وامشي من هنا
اخس علي الشباب الذي لا يحترم امه
رغم تعبت فيه وعلمتهم بس قلب الا بن
كان وحش بس انالا اقدر ادعو عليه
اعمل ايه هل انا غلطت في التربيه
ولا الشباب اليومين دول كده يارب
احمي ابني واهدي من اصدقا ءالسواء؟
?جابرعبدالقادر؟

قصيدة بعنوان/"الصفعة"/بقلم الشاعرة المبدعة/نفين علم الدين‏ ‏

نفين علم الدين‏ .

""الصفعة"""
**********
أبحثُ عنك ...
بين صفحاتي ..
لعلٍي أجِدُكَ كلمةً على وريقاتي
تُعيدُ النبضَ لقلبي......
تكونُ لي ...
أملاً آتِ
بعد رحيلِكَ...
زادَ إحتراقي..
تسربَ الوجعُ بين شهقاتي..
دَوًنَهُ قلمي ألماً
وبكت حروفي بين السطور
أعودُ مثقلةً بالآهات....
وينزف قلبي وجعاً
كيف له أن يرحل؟
بيني وبينه ميثاقٌ للعشقِ...
كان عهداً وقسماً
قد هجرني ..
صفعةٌ.....
أدت إلى هلاكي..
إنهمرت دموعي ....
غزت دمائُها جيوشَ جراحاتي
أسرع يطوي همساتِ حُبي..
ليرسمَ لعذابي...
خريطةً جديدةً لأنًاتي
أخرجتُهُ بعيدأ عن حياتي...
مضى.....
ذهبَت معه مسراتي...
عجزتُ أن أجيد.....
لملمتُ ذاتي...
إلتهبت أوجاعي...
أصبحت شتات
على شاطيء همومي....
نزفَت دمعاتي
بين سحابات الغيم
تُمطِرُ السماءُ آهاتي
وجعٌ بأوردتي...
يُذنيني
يغتالُ الهوى سُحبي
أشتعلت النيرانُ بدربي
نحت بعادَكَ بداخلي....
جُرحا...
ينزفُ منه وجداني
ماعدتُ أبغي غيرَ كأسٍ.....
تتوهُ فيهِ أفكاري..
تُعانقني أحزاني...
تنزفُ رئتي...
تُحَلقُ حولي رياحٌ
تحملُ دموعي...
على موجٍ حزينٍ..
بنهر عذابي
*********
بقلم ....الشاعرة \\ نفين علم الدين
........ملكة الأحزااااااااااان

قصيدة بعنوان/أسميكِ الوطن/بقلم الشاعر خالد اغبارية

أُسَمّيكِ
الشاعر خالد اغبارية
أسميكِ الوطن
وأرسمكِ على جناحي طائر كبير
يجوب المدار
ويعلنكِ سيدةً أبدية
لمواطن الشمس
أسميكِ وطني
وأرسمكِ صورة على غلاف كتابي
وأعلنكِ صفحة بيضاء على جبيني
أسميكِ العشق
وأنزع من البروق شعاعها
ومن النجوم متكأ
وأهبكِ من القمر ضياءه
أغزل لعينيكِ مرايا
ولجفنيكِ مدى آخر للبوح
أسميكِ المطر
وأنثر دمي في الجداولِ والحقول
وأكون للسماءِ - كما تشتهي
طفلَها في الأرض
فتُنبتُ مني كل الورود
أسميكِ حبيبتي
وأغزل لكِ من قلبي عشقا
أضعكِ بين ضلوعي
وأخبئكِ بين ثنايا قلبي
أسميكِ المطر
وأهطل عليكِ من حنايا عشقي
وألملم لكِ من حبات المطر عنقود
أعلقه على صدركِ
وأكتب بداخله كلمات العشق
أسميكِ الحلم
وأقترحكِ صحواً في أعينِ الآخرين
فأغفو حين نشوتهم بالحضور
وأرصد وجهكِ بعيداً في الغياب
وأرى بين شفتيكِ بسمة أمل .
أسميكِ الشعر
وأكتبكِ في تفاصيل الظل
كي يشتهيكِ القمر
و يحلم بطيفكِ العاشقون
في ليالي القمر
وترصدكِ الدواوين
وكل البشر
أسميكِ الحلم
وأغوص بك ليالي
نضئ قناديلنا
مع أول همسة حب
هي أحلام عصافير
أخذتني وبنيت فيها آمالا وقصورا
إلى أن جاء يوم لم يكن محسوبا
صحوت من حلمي وجدتكِ
تبتسمين وتتهامسين
هائمة لا تدرين بما حولك يدور
أسميكِ شمسا
يُشرق وجهكِ كل صبح
يصنع القهوة
ويحمل فُلاًّ
ويَحمَر ُّخَجَلاً
وبسمةً تصنعُ
يوماً جميلاً
أسميكِ شمسا
تُشرقُ على حبّي
وتنير لي دربي
ولكن أنظر إليها
وأناديكِ بأعلى صوتي
أتمنى أن تبقي معي إلى الأبد
أتمنى أن تضمكِ يداي حتى لا يراكِ أحد
أتمنى أن تطول الساعات إلى أطول أمد